قصتنا
دار بُنيت على التواجد الهادئ
لم تنشأ واحة منازل من فكرة تجارية. نشأت من سؤال بسيط: أين يجد الإنسان الكبير منزلاً يشعر فيه بالانتماء؟
العودة للرئيسيةالبداية
كيف بدأت واحة منازل
في عام ٢٠١٨، كانت أم إبراهيم — وهي في الخمسينيات من عمرها — تبحث عن مكان لوالدتها في أبوظبي. لم تكن تريد مستشفى ولا مرفقاً طبياً. أرادت منزلاً فيه حياة، وطعام يُطبخ كل يوم، وناس حوالها. لم تجد ما تبحث عنه.
من تلك الحاجة وُلدت واحة منازل. فيلا في حي المشرف، مُجهّزة بعناية، مع فريق صغير يؤمن أن الرعاية لا تعني الرسمية — بل التواجد.
منذ ذلك الحين، عشنا مع عائلات كثيرة لحظات مختلفة. بعضها طويل وهادئ، وبعضها موسمي وخفيف. لكن الخيط المشترك واحد: أن يشعر المقيم أنه في بيته.
رؤيتنا
أن يكون لكل كبير في الإمارات خيار سكن كريم يجمع الخصوصية والرفقة معاً، بعيداً عن أجواء المستشفيات وضجيج الفنادق.
رسالتنا
تقديم إقامة راقية بروح منزلية دافئة — وجبات يومية، حضور لطيف، وأجواء تشجّع المقيم على أن يكون نفسه.
قيمنا
الصدق في الوعد. الهدوء في التعامل. الاحترام التام لخصوصية كل مقيم. والاعتقاد بأن الرعاية تبدأ من المائدة.
من يُدير المنزل
الفريق
منال النعيمي
مديرة المنزل
تُشرف على إيقاع الحياة اليومية في المنزل منذ البداية. تؤمن أن الرعاية تبدأ بالاستماع.
فاطمة العامري
مسؤولة الضيافة والطعام
طبّاخة منزلية بخبرة عشرين عاماً. تُعدّ وجبات تجمع النكهة الإماراتية بالاحتياجات الفردية لكل مقيم.
خالد المنصوري
التواصل مع العائلات
يتولى التواصل مع الأسر والرد على استفساراتهم. نقطة الاتصال الأولى لكل من يبحث عن مقعد في المنزل.
معاييرنا
كيف نعمل
معايير الطعام
يُعدّ الطعام يومياً في مطبخ المنزل. نراعي الاحتياجات الغذائية الفردية ونلتزم بالنظافة الكاملة في كل مرحلة.
النظافة والترتيب
تنظيف أسبوعي للغرف وتنظيف يومي للمساحات المشتركة. المناشف والبياضات تُغسل بانتظام ووفق بروتوكول واضح.
الخصوصية والأمان
غرفة كل مقيم مساحة خاصة تماماً. لا أحد يدخلها دون إذن. نُدار بمبدأ الثقة المتبادلة بين الفريق والمقيم وعائلته.
الحضور المستمر
فرد من الفريق حاضر دائماً في المنزل خلال ساعات اليقظة. لسنا عيادة، لكننا نضمن ألا يكون أحد وحيداً عند الحاجة.
التواصل مع الأسرة
نُخطر الأسرة بأي تغيير في الروتين. لدينا قناة تواصل مفتوحة مع ذوي كل مقيم، ونُجيب على كل استفسار باليوم نفسه.
حماية البيانات
معلومات المقيمين وعائلاتهم محفوظة بشكل سري ولا تُشارك مع أي طرف. نلتزم بمتطلبات الخصوصية المعمول بها في الإمارات.
ما نؤمن به
الإقامة الكريمة حق، لا امتياز
في واحة منازل، نرفض فكرة أن الإقامة المُعتنى بها محصورة في المرافق الطبية. الإنسان لا يحتاج إلى تشخيص ليستحق بيئة جميلة، وطعاماً طيباً، وناساً يرحّبون به كل صباح.
منزلنا في المشرف — بتصميمه الهادئ وفنائه الداخلي وغرفه ذات الطابع الدافئ — صُمّم ليكون بيتاً حقيقياً وليس مرفقاً. الفرق واضح في كل تفصيلة: في رائحة الطعام المُعدّ بالمطبخ، في نمط الحديث الهادئ مساءً، في الحرية الكاملة لكل مقيم في تنظيم يومه كما يشاء.
نحن لا نقدّم أنفسنا بوصفنا حلاً وحيداً أو خياراً لجميع الأوضاع. لكننا نعرف ما نُحسنه: بيت يعمل بهدوء، وفريق يُدير دون ضجيج، وباب مفتوح للعائلة في أي وقت.
إن كنت تبحث عن مكان لوالد أو والدة أو أي شخص عزيز يستحق ما هو أكثر من جدران أربعة — فنحن هنا للحديث.
هل تودّ زيارة المنزل؟
نرحب بكم في جلسة شاي هادئة لتعرّفوا علينا قبل أي قرار. اتصل بنا أو أرسل رسالة.
تواصل معنا