من عاشوا التجربة
ما قالته العائلات عنّا
لا نُقدّم وعوداً — نُقدّم ما قاله من عاش معنا بصدق وبكلماته.
العودة للرئيسية٧+
سنوات من العمل الهادئ
٦٠+
أسرة أماراتية وخليجية
٤.٨
متوسط التقييم من ٥
٩٤٪
أوصوا بنا لأقاربهم
ما قيل عنّا
آراء من الأهالي
سلمى المنصوري
أبوظبي — ابنة المقيم
«كنت قلقة جداً في البداية. لكن حين رأيت كيف يتعاملون مع أمي — بهدوء وبدون أي تكلف — اطمأننت. الطعام يُذكّرها بأكل البيت وهذا كثير جداً في نظري.»
أبريل ٢٠٢٥
خالد العوضي
العين — ابن المقيم
«الموقع جيد جداً وسهّل علينا الزيارة كل جمعة. الفريق مؤدّب ويعرف احتياجات والدي بدون ما نذكّرهم. كنت أتمنى لو كان فيه خيار نزهات خارجية لكن هذا ليس سبباً للتراجع عن التوصية.»
مارس ٢٠٢٥
نورة الرشيدي
الشارقة — ابنة المقيمة
«والدتي كانت تقيم في إقامة موسمية صيف العام الماضي. قالت لي إنها لم تشعر في أي لحظة أنها بعيدة عن البيت. رجعت هذا الصيف مرة ثانية.»
أبريل ٢٠٢٥
فيصل الحمادي
أبوظبي — مقيم سابق
«أقمت شهرين في فترة كانت عائلتي مسافرة. الهدوء الذي وجدته هنا لم أجده في شقق كثيرة أقمت فيها قبلاً. المكتبة الصغيرة جعلت صباحاتي أجمل.»
فبراير ٢٠٢٥
هند الكعبي
دبي — أخت المقيمة
«ما يُميّزهم أن أحداً من الفريق ما يتكلم معك بشكل رسمي بارد. تحسّ أنك تحكي مع أهل بيت. زيارة الشاي قبل الإقامة ساعدتنا كثيراً في اتخاذ القرار.»
مارس ٢٠٢٥
محمد الزعابي
أبوظبي — ابن المقيم
«أبي أقام عندهم ثمانية أشهر والله ما شكا شيئاً. والأهم أنه لم يشعر يوماً أنه عبء على أحد. هذا هو الشيء الذي كنت أبحث عنه تحديداً.»
أبريل ٢٠٢٥
قصص من الواقع
تجارب عايشناها معاً
قصة أم حمد
التحدي
أبناؤها مسافرون للعمل ومنزلها الكبير أصبح ساكناً جداً. كانت تعاني من الوحدة خلال الصيف وترفض فكرة الانتقال لأي من الأبناء.
ما جرى
أقامت في واحة منازل موسمياً لمدة عشرة أسابيع. وجدت في الفناء والمكتبة ما يملأ يومها، وأصبحت تأخذ الشاي مع بعض المقيمين كل مساء.
النتيجة
عادت العام التالي من تلقاء نفسها. قالت لابنها: «ذاك البيت يجعلني أشعر أن الوقت لا يضيع.»
قصة الحاج عبدالله
التحدي
أسرته قلقة عليه بعد رحيل زوجته. يرفض السكن مع أبنائه لأنه يقدّر استقلاليته، لكنه لم يعد يُطيق البيت الهادئ وحده.
ما جرى
انتقل للإقامة الطويلة. أمضى أشهراً في بناء روتين جديد — القراءة الصباحية، والجلسة العصرية مع أحد أفراد الفريق، وصلاة المغرب في غرفته بهدوء.
النتيجة
مضت عليه سنة كاملة. أبناؤه يزورونه كل جمعة وقالوا: «أبونا عاد لنفسه.»
قصة عائلة الشامسي
التحدي
جدّتهم قادمة من الفجيرة للإقامة في أبوظبي لأشهر وهم لا يعرفون أي دار إقامة يثقون به.
ما جرى
جاءت العائلة لزيارة شاي أولاً. رأوا المنزل وتحدثوا مع الفريق. في الأسبوع التالي حجزوا للجدة إقامة موسمية لثمانية أسابيع.
النتيجة
الجدة طلبت تمديد إقامتها أسبوعين إضافيين. قالت: «الناس هنا يستمعون.»
تواصل معنا
لديكم سؤال؟ نحن هنا
هل تريد أن تعرف المنزل عن قرب؟
احجز زيارة شاي — ولا شيء يُلزمك بعدها. نرحب بكم بكل بساطة.
تواصل معنا